الشيخ الكليني
364
الكافي ( دار الحديث )
« قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ ، فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ ؛ وَمَنْ كَتَمَ سِرَّهُ ، كَانَتِ الحَيَاةُ « 1 » فِي يَدِهِ » . « 2 » 14953 / 138 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ شَاذَانَ : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ لِي « 3 » أَبِي : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهَراً يُقَالُ لَهُ : جَعْفَرٌ ، عَلى شَاطِئِهِ « 4 » الْأَيْمَنِ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ فِيهَا أَلْفُ قَصْرٍ ، فِي « 5 » كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ قَصْرٍ لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَعَلى شَاطِئِهِ الْأَيْسَرِ دُرَّةٌ صَفْرَاءُ فِيهَا أَلْفُ قَصْرٍ ، فِي كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ قَصْرٍ لِإِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ » . « 6 » 14954 / 139 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَا الْتَقَتْ فِئَتَانِ قَطُّ مِنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ إِلَّا كَانَ النَّصْرُ مَعَ أَحْسَنِهِمَا بَقِيَّةً « 7 »
--> ( 1 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني . وفي « بن » والمطبوع والوافي : « الخيرة » . وفي حاشية « د » : « الخيار » . ( 2 ) . الأمالي للصدوق ، ص 304 ، المجلس 50 ، ح 8 ، بسند آخر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . صحيفة الرضا عليه السلام ، ص 71 ، ح 140 ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام . نهج البلاغة ، ص 500 ، الحكمة 159 ، وفيهما إلى قوله : « أساء به الظنّ » ؛ تحف العقول ، ص 220 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ؛ وفيه ، ص 368 ، عن جعفر بن محمّد ، من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليهما السلام الوافي ، ج 5 ، ص 984 ، ح 3434 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 36 ، ح 15572 . ( 3 ) . في « بن » : - / « لي » . ( 4 ) . شاطىء النهر : جانبه وطرفه . النهاية ، ج 2 ، ص 472 ( شطأ ) . ( 5 ) . في « بح » : « وفي » . ( 6 ) . الوافي ، ج 25 ، ص 685 ، ح 24820 ؛ البحار ، ج 8 ، ص 161 ، ح 99 . ( 7 ) . في شرح المازندراني : « البقيّة : الخير ، والأثر ، والحالة المستقيمة ، وعدم المبالغة في الإفساد ، وفي ف القاموس : أبقيت ما بيننا : لم أبالغ في إفساده ، والاسم : البقيّة » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : مع أحسنهما بقيّة ، أي رعاية وحفظاً للإسلام ، من قولك : أبقيت على فلان ، إذا رعيت عليه ورحمته . والحاصل أنّ رعاية الدين والإسلام سبب للنصرة والغلبة » . وراجع : النهاية ، ج 1 ، ص 147 ؛ القاموس الميحط ، ج 2 ، ص 1659 ( بقي ) .